دار كوف للشقق المفروشة

في || ||
الإثنين 19 نوفمبر 2018

جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الأخبار
المتواجدون الآن

تغذيات RSS
المقالات
المقالات
توقعات كبيرة في تغير السياسة التشيكية الخارجية!

توقعات كبيرة في تغير السياسة التشيكية الخارجية!
02-01-2014 05:32

توقعات كبيرة في تغير السياسة التشيكية الخارجية
بعد الهزيمة التي منيت بها الاحزاب اليمينية, المتعاطفة مع الصهيونية في الانتخابات البرلمانية التي جرت في شهر اكتوبر 2013 وتحولها الى احزاب هامشية داخل البرلمان التشيكي, وبعد الانتصار الكبير التي حققتها الاحزاب اليسارية والعقائدية , ومعها الاحزاب الجديدة التي بسرعة البرق تمكنت من احراز نتائج اكبر بكثير مما حققته الاحزاب التقليدية اليمينية والحاكمة للبلاد منذ فترة طويلة , وبعد التصريحات الايجابية التي ادلى بها رئيس الحزب الجديد الذي اصبح القوة الثانية في البرلمان- حزب نعم- التشيكي, بعد عودته من الامارات العربية وقوله ان رجال الاعمال التشيك في صدمة كبيرة من تصريحات وتصرفات رئيس الجمهورية ميلوش زمان اتجاه القضايا العربية ,متمنين عدم تكرارها, وبعد فشل حزب الرئيس التشيكي من الدخول الى البرلمان وفشل الرئيس من السيطرة على الحزب الفائز عبر بعض اصدقاءه داخل الحزب الديمقراطي الاجتماعي, وسيطرة المعارضين لسياسة الرئيس على قيادة الحزب الديمقراطي الاجتماعي الفائز بالانتخابات, وبالاخص اكبر منتقدية على الصعيد السياسي الداخلي والخارجي,السيدلوبوميرزؤرالك(نائب رئيس البرلمان التشيكي ونائب رئيس الحزب الديمقراطي الاجتماعي الفائز في الانتخابات) والسيد يرجي دينزبير( مرشح الحزب في الانتخابات الرئاسية ضد ميلوشزيمان واحد قيادي الحزب الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ). بعد كل هذا نقدر ان نستنتج ان السياسة الخارجية التشيكية المتعاطفة مع اسرائيل ستتغير وبشكل جذري.
هل سنفاجأ بمشكلة دستورية في التشيك؟
الايام القادمة قد تكون حبلى بالمفاجئات ,و ستوضح لنا ان كان الرئيس التشيكيميلوشزيمان سيجرؤ لخلق التفاف ماعلى ا لدستور التشيكي, ومماسة صلاحيته, وخرق العادات والتقاليد المتبعة في هذا الشأن, برفضهتسمية السيد لوبوميرزؤرالك وزيرا للخارجة التشيكية وهو مرشح الحزب القوي والمتمكن لهذا المنصب, خاصة بعد ظهور تلميحاتاعلامية واضحة وصريحة في هذا الخصوص, والخلافات بينالرجلين واضحة على السياسة الداخلية والخارجية ومعروفة للجميع, ووقوف السيد زؤرالك ضد سياسات الحكومات السابقة وممارستها في الشرق الاوسط وتصريحاته المنتقدة لها وبجراءه, وكذلك انتقاده للرئيس وسياستة وتصريحاته حول القضية الفلسطينية والقضايا العربية.
الرئيس التشيكي ابدى امله اثناء فترة رئاسته في زيارة الخليج العربي وخاصة المملكة العربية السعودية
ان منطقة الخليج العربي منطقة حيوية للاقتصاد التشيكي , وهناك أمال كبيرة وتوجهات للاستثمارات والتصدير لهذه المنطقة المهمة وخاصة بعد تشكيل الحكومة الجديدة في الايام القليلة المقبلة والتي وعلى ما يبدوا ان اهم قطبيها الاول والثاني في الانتخابات التشكية لهم مواقف اكثر وضوحا وتفهما مع كل قضايانا السياسية والاقتصادية. السؤال الكبير والذي يطرح نفسة هل سيتمكن الرئيس التشيكي وبعد الكم الهائل من التصريحات العلنية والمسجلة ضد الاسلام والعرب والفلسطينيين, من القدوم الى المنطقة الخليجية؟ وكيف سيفسر كل ما قال ونشر؟ هل سيغير لسانه فقط ام ايمانه؟.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1622


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


محمد كايد
محمد كايد

تقييم
5.51/10 (43 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.