دار كوف للشقق المفروشة

في || ||
الجمعة 21 سبتمبر 2018

جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


المتواجدون الآن

تغذيات RSS
الأخبار
أخبار السياسة التشيكية
إساءة للإسلام توتّر العلاقة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية التشيك!


إساءة للإسلام توتّر العلاقة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية التشيك!
إساءة للإسلام توتّر العلاقة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية التشيك!زيمان يرفض الاعتذار عن تصريحاته المعادية للإسلام
صحيفة تشيكية :
14-06-2014 12:05
براغ :
كشفت وسائل إعلام عن بوادر أزمة دبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية التشيك، على خلفية إدلاء الرئيس التشيكي "ميلوش زيمان" بتصريحات معادية للإسلام، في حادثة شبيهة بما كان أقدم عليه النائب الهولندي المتطرّف جيرت فيلدرز من إساءة للدين الإسلامي وللسعودية ما تسبب بتوتير علاقات بلاده مع المملكة.
وقالت "صحيفة تشيكية" إنّ الخارجية السعودية استدعت، السفير التشيكي لدى الرياض ييرجي سلافيـك وأبلغتـه احتجـاجهـا على تصريحات زيمـان المعادية للإسـلام.

وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين بالخارجية السعودية كانت لديهم تسجيلات كاملة بالتصريحات المختلفة التي صدرت عن زيمان حول الإسلام في الماضي، ومنها ما قاله في حفل السفارة الإسرائيلية حين تحدث عن أن الايديولوجية الإسلامية هي التي تقف وراء حادث الهجوم الذي وقع على المتحف اليهودي في بروكسل».

ونُقل عن وزير الخارجية التشيكي لوبومير زاؤراليك قوله إنّ توترا في العلاقات يسود بين بلاده والسعودية بسبب تصريح زيمان، مبديا تخوفه من أن تكون للقضية أبعاد اقتصادية باعتبار أن لدى التشيك مع السعودية مشروعات زراعية وصحية، ويمكن للمملكة أن تردّ بفرض عقوبات تجارية.

وجاء كلام المسؤول التشيكي بعد أن كانت قد راجت أنباء عن اتخاذ السعودية إجراءات عقابية تجارية ضد شركات هولندية، ونيّة الرياض خفض عدد تأشيرات الدخول المعطاة لرجال أعمال هولنديين، ردّا على تصريحات السياسي الهولندي اليميني المتطرّف جيرت فيلدرز المسيئة للإسلام.

وترجمت تلك الإجراءات موقفا سعوديا من السلطات الهولندية التي تبدي تساهلا تجاه فيلدرز، رغم أن تصرّفاته تجاه الإسلام والمسلمين تنطوي على مخالفات يجرّمها القانون الهولندي ذاته، غير أنّ قضاء بلاده سبق أن وجد له مَخرجا في قضيّة رُفعت ضدّه على خلفية إساءاته المذكورة.

ومعروف عن السياسي الهولندي المتطرف فيلدرز تصريحاته المسيئة للإسلام، والتي يدلي بها في إطار نهجه الشعبوي الهادف إلى استقطاب قسم من الرأي العام في بلاده، مستخدما في ذات الوقت قضايا الهجرة، ومقدّما قراءات تبسيطية لظواهر اجتماعية واقتصادية مثل الجريمة والبطالة باعتبارها نتيجة كثرة المهاجرين، لا سيما العرب والمسلمين بأوروبا.

وسبق له أن لوحق قضائيا بسبب تصريحاته تلك، إلاّ أنّه عاد وبُرِّئ من تهمة الحض على الكراهية بعدما رأى القضاة أنّ انتقاداته موجهة إلى الإسلام كديانة وليس إلى مجموعة عرقية محدّدة.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2511


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
5.51/10 (42 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.